الجمعة، 22 أبريل، 2016

أمل كسيح



أمل كسيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تسير وحْدَها
بين الجروحْ
تبحث عن دفء يصدّ بردها
لكنْ صقيع المفسدين صدّها
عنْ أملٍ كسيحْ
فسارتِ الآهات قبلها ...تؤز وَجْدها
وثارتِ الآمال بعْدها
تسوق حِقْدها
على سراب الوطن الجريحْ
فأحرقتْ آلامها وكدَّها
حين رأتْ آمالها تئنّ في موطنها الذبيحْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المختار السعيدي
تازة
19 أبريل 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق

قراءنا الكرام في مدونة المختار نلتقي، وبالحوار الهادف نرتقي