الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

الليل جرح صامت!




ما عادَ هذا الليلُ يسْحرني

ما عاد هذا الجرح يهزمني

ما عاد هذا الصمت يَنْطقني

ما عاد هذا الحزن يُقْنطني

الليل بالصمت التحفْ

والجرح قال لنبض حزني: لا تخفْ

وأنا ارْتحلْتُ على براق الوجْد أرسم ذكرياتي بالكآبة الجذلى بصرخة طفلةٍ فقدتْ صباها...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما عادَ هذا الليلُ يسْحرني

ما عاد هذا الجرح يهزمني

ما عاد هذا الصمت يَنْطقني

ما عاد هذا الحزن يُقْنطني

الليل بالصمت التحفْ

والجرح قال لنبض حزني: لا تخفْ

وأنا ارْتحلْتُ على براق الوجْد أرسم ذكرياتي بالكآبة الجذلى بصرخة طفلةٍ فقدتْ صباها...

ووصلْتُ بعْد الليل والجرح ارتداها

يا ليتني ما سرْتْ

ونَطَقْتْ:

"الليل جرح صامتٌ

والحزن شيخ شامتٌ

يا ليتني ما جئتْ"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المختار السعيدي

القنيطرة 25أبريل 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق

قراءنا الكرام في مدونة المختار نلتقي، وبالحوار الهادف نرتقي