الجمعة، 26 أغسطس، 2016

الوقاحة غاظها الشرف! شعر المختار السعيدي










ــــــــــــــــــــــــ
قدْ مسّني يا صاحبي تلَفُ == ثاوٍ على نارٍ وأرْتجفُ
أمشي يمينا خلْف جعْجعةٍ==أمشي يسارا ثمّ أنْخسف
في داخلي مليون أحْجية==والعقل نام أصابه خرَفُ
أرنو بعيني نحْو أعْمدة == صفْراء فيها العارُ يُغْترَفُ
والأذن أذْهلها الذي سمعتْ==والقلب يعْصيني ويعْترف
الشمس صارت للدجى سندا==والواقفون بقربها اختلفوا
هذا يقول ضياؤها قمرٌ==والعارف اقْتاتتْ به الجيفُ
ماذا أرى ..لا شيء أبْصره==غير الوقاحة غاظها الشرفُ
فأتتْ على ظهْر الحقارة في==ليل الدناءة خلف من قذفوا
لتقول ما لون الصفاء وما==شكل العفاف وكلّها أسفُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المختار السعيدي
25 غشت 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق

قراءنا الكرام في مدونة المختار نلتقي، وبالحوار الهادف نرتقي