تأصيل الأصيل ومحاورة الحداثة: قراءة في ديوان أزيز الصمت
في الملحق الثقافي لجريدة العلم ليوم الخميس 2 أبريل 2020 تقرأون هذه الدراسة القيمة التي أنجزها الناقد مصطفى فرحات لديوان أزيز الصمت
التفاعل التأملي:دراسة في تلقي القدامى شعر أبي تمام - المختار السعيدي
عن دار تموز للطباعة والنشر بسوريا؛ الطبعة الأولى 2020
تطوير ديدكتيك درس العروض بالتعليم الثانوي التأهيلي: المختار السعيدي
طالع مقدمة الكتاب
صدور ديواني الثاني: الرحيل، أغنيات التيه في جنة الضياع
عن دار القلم بالرباط صدر ديواني الثاني "الرحيل: أغنيات التيه في جنة الضياع" الديوان تجدونه في المكتبات: الرباط: دار الأمان + الألفية الثالثة فاس: مكتبة الفجر تازة: مكتبة السوسي اخترت لكم هذا النص وهو القصيدة الأخيرة من الديوان:
الدهشة الجمالية
عن مطبعة عين برانت بوجدة ومنشورات جمعية الضاد صدر كتابي "تفاعل الدهشة الجماليةدراسة في تلقي شعر أبي تمام من لدن معاصريه" مقدمة الكتاب
التلقي المنتج
عن دار الأنوار بوجدة صدر كتابي النقدي الأول المعنون بالتلقي المنتج
إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات وندوات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات وندوات. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 8 أبريل 2020
الجمعة، 11 ديسمبر 2015
ندوة: المكتبات الرقمية و التوثيق الرقمي : قضايا و إشكالات
|
ندوة أكاديمية في موضوع : المكتبات
الرقمية و التوثيق الرقمي : قضايا و إشكالات | 16- 17 مارس 2016
موضوع الندوة:
استمرارا لمشروع
"الرقمية في اللغة والأدب والفكر" الذي بدأه مختبر البحث في اللغة
والأدب والبيئة في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وشعبة اللغة العربية في
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال؛ وبعد تجربة ناجحة لمقاربة
"الرقمية في الأدب" خلال الدورة الماضية، واستجابة لتوصيات السادة
المتدخلين؛ اختارت اللجنة المنظمة لهذه الدورة أن تلج الموضوع من زاوية أخرى،
تهم أساساً الجانب البيبلوغرافي وأسئلته التي صارت أشد تعقيداً وأكثر إلحاحاً في
"العصر الرقمي". مما يوجب على الباحث في مختلف مجالات الفكر والأدب والثقافة
والعلوم الإحاطة بإشكالاته الأساسية ومنهجياته المتنوعة ومجالاته الشاسعة.
وقد حدد موضوع هذه
الدورة في:
"المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي: قضايا وإشكالات"
فقد صرنا نعيش اليوم
في عصر شهد فيه التوثيق العلمي طفرة غير معهودة بعد ولوجه العوالم الافتراضية،
كما شهدت المكتبات امتدادا غير مسبوق، حيث خرجت المعارف والمعلومات والنصوص من
الرفوف ومن بين الجدران المغلقة، وصارت متناثرة في الفضاءات الافتراضية الواسعة،
والمواقع الإلكترونية المتشعبة والملفات المضغوطة، وحتى في مواقع التواصل
الاجتماعي.
وإذا كانت أهمية
هذا الجيل الجديد من المكتبات، وهذه الطرق الجديدة في البحث والتوثيق، تتجلى في
تقريب المعلومة من الباحث وانسيابية الوصول إليها، فإنها بالإضافة إلى ذلك تتيح
نظاما متطورا للتخزين والاستدعاء والترابط بالغ الدقة والفعالية. مما يثور على
الزمان والمكان ويجعلهما يتميزان بالكثير من المرونة إن لم نقل يعرضهما للاندثار
والتلاشي. وحتى من كانوا يتوجسون خيفة من هذه الأشكال الجديدة من البحث فقد
صاروا اليوم يتقربون منها، ويحرصون على تضمين أبحاثهم مصادرها وروابطها بصراحة
أو بشكل خفي.
غير أنه
في الآن نفسه فقد فتحت هذه المكتبات المجال أمام بعض الممارسات البحثية
اللاأخلاقية، فصار نشر كتاب من أسهل ما يمكن أن يقوم به المرء في حياته. واتسعت
مجالات "السرقات العلمية"، وكثر المتربصون بالبحوث الرصينة في كل جانب
من العالم. كما صار الكتاب الورقي مهددا في وجوده، ليس فقط بسبب انتشار الكتب
الرقمية بل بفعل عمليات "السطو" و"الرقمنة" غير المشروعة
التي تتعرض لها الكتب الورقية كل يوم بل في كل ساعة.
ولا شك أن
بيئتنا العربية لم تستثنها هذه الثورة الرقمية التي عرفتها القطاعات الثقافية
المختلفة في العالم، كما استفاد التراث الثقافي والأدبي العربي من فعالية
المكتبات الرقمية. وبين الرقمنة بالتصوير، وبإعادة الكتابة، أو الربط التشعبي
يستفيد الإبداع والفكر العربيين من كل الإمكانات المتاحة على الأنترنيت اليوم،
كما يتأثر بسلبياتها وأضرارها الجانبية.
الأهداف:
ومن بين الأهداف التي
تسعى هذه الندوة إلى تحقيقها:
- العمل على إضاءة الجانب
التقني في الموضوع، والاستفادة من جهود المتخصصين لتسهيل الوصول إلى المعلومة
ونشرها.
- الاستفادة من المضامين
الرقمية على شبكة الأنترنيت بيسر وانسيابية ودون المس بحقوق المؤلفين والناشرين.
- إضاءة مستويات حضور التراث
العربي على الأنترنيت وأشكال هذا الحضور وأبعاده.
- الاستفادة من المكتبات
الرقمية دون المس بأدبيات التوثيق العلمي ودون التأثير على رصانة البحث
الأكاديمي.
- تتبع أشكال حضور الإبداع
العربي قديما وحديثا على الشبكة، ومدى تأثره إيجابا أو سلبا بهذه المعطيات
الجديدة.
- تحقيق انسيابية الانتقال
من الكتاب الورقي إلى الكتاب الرقمي دون أن يتأثر أي منهما من وجود الآخر، في
سبيل تعايش أمثل بينهما.
المحاور
المقترحة:
ونطمح خلال هذه الندوة
إلى تحقيق هذه الأهداف ومقاربة تلك الإشكالات التي تتيحها الأرضية أعلاه، من
خلال المحاور الآتية:
المحور الأول: الجانب
التقني:
- تقنيات الرقمنة والحفظ
الرقمي.
- تقنيات البحث في المكتبات
الرقمية وآليات التوثيق الرقمي.
- الكتب الرقمية والقارئات
الرقمية.
المحور الثاني:
المضامين الرقمية:
- إشكالات البحث في
المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الكتب والمجلات
الرقمية وإشكالية العلمية.
- المكتبات الرقمية والوصول
الحر إلى المعلومة.
- الكتاب الرقمي ومستقبل
الكتاب الورقي.
المحور الثالث:
الرقمية عربياً:
- مشاريع المكتبات
الرقمية العربية على الأنترنيت.
- التراث العربي
والمكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الإبداع العربي
والرقمية.
شروط
المشاركة بورقة بحثية
- أن يكون موضوع البحث
ضمن محاور الندوة.
- أن يكون البحث
أصيلاً لم يسبق نشره أو تقديمه إلى جهة أخرى.
- أن يتحرى الباحث في
بحثه الجدة والعمق والدقة، و يلتزم بالشروط العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
- ألا يزيد حجم البحث
عن (6000) كلمة، بما في ذلك المراجع والملاحق.
- أن يقدم الباحث
ملخصا لبحثه في حدود (400) كلمة متضمنا موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج
المزمع اعتماده.
- أن يقدم البحث
مطبوعا في ملف وورد بخط 14 (Simplified
Arabic).
- إرفاق السيرة
الذاتية للباحث و توضيح وسائل التواصل معه.
- تخضع جميع البحوث
للتحكيم العلمي، ويتعهّد أصحاب البحوث المقبولة بإجراء التعديلات التي تقترحها
اللجنة العلمية عند الضرورة في المواعيد المحددة.
- لغة العرض: اللغة
العربية، أو الفرنسية ومدة عرض البحث بين 15 و 20 دقيقة.
- للجنة المنظمة الحق
في طباعة البحوث المقبولة ونشرها بمختلف الوسائل المتاحة.
مواعيد مهمة:
- آخر موعد لتسليم
ملخصات الأبحاث و المبادرات : 04 يناير 2016
- الرد على ملخصات
الأبحاث والمبادرات : 09 يناير 2016
- آخر موعد لتسليم الأبحاث
و المبادرات المقبولة كاملة : 09 فبراير 2016
- آخر موعد للرد بالقبول
النهائي للأبحاث و المبادرات: 22 فبراير 2016
المكان:
:: الكلية متعددة
التخصصات بخريبكة، و المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال
التاريخ:
16- 17 مارس 2016
معلومات الإتصال
والتواصل عنوان المراسلة:
د. عبد الفتاح
شهيد: 06.67.16.99.47 chahidabdelfattah@yahoo.fr
د. لكبير
الشميطي 06.64.84.38.14 chmiti@gmail.com
|
الاثنين، 26 يناير 2015
المؤتمر الدولي: الأدب في مواجهة حضارة الصورة
ينظم مخبر” المتخيّل الشفوي وحضارات
المشافهة والكتابة والصورة”، بالتعاون مع كلية الآداب واللغات بجامعة الحاج
لخضر- باتنة- الجزائر، المؤتمر الدولي “الأدب في مواجهة حضارة الصورة”،
يومي 05 – 06 ماي 2015.
الإشكالية:
لقد أدرك الإنسان منذ عهد الجداريات
الكهفية أن الصورة بعد أنطولوجي مرتبط بوجوده، إنها الحضور الرمزي الذي
يجسد عوالمه الروحية و النفسية والاجتماعية، فتعامل معها تعاملا خاصا،
ورفعها إلى مرتبة المقدسات الدينية، واستعملها بصفتها طلاسم وطقوسا
احترازية سحرية، مؤمنا بقدراتها المذهلة. فكانت الصورة مقاربة رمزية
للأشياء تجتمع فيها جدلية المادي و الروحي، المجسد و المجرد، الذات
والآخر،الحضور والغياب، المباشر و غير المباشر. فالإنسان لا يستطيع صياغة
علاقته بالعالم إلا بتحويلها إلى أنساق رمزية، و لهذا كانت الصورة مادة
التشكيل في الرسم و الشعر معا، و لهذا نفسه جاء علم البلاغة كعلم لدراسة
الصورة.
لقد تحول الشعر في ثقافة الكتابة إلى فضاء صوري ،لا يعتمد في بناء دلالاته على اللغة وحدها، بل تعضدها في ذلك الصور و الألوان و الرسوم و التقانات الطباعية و الاستراتيجيات الهندسية التي تعطي الإيقاع طابعا مكانيا تستثمر فيه الطاقات السمعية البصرية الكامنة في اللغة، والطاقات الكتابية (الخط، التدبيج، الزخرفة و الأشكال الطباعية المختلفة).
وإذا كانت الطباعة قد أشاعت نوعا من الطبقية في التلقي، فإن الصورة قد ردمت الهوة بين النخبة المثقفة والجماهير العامة، فكان الانتقال بالتلقي من القراءة إلى المشاهدة إلى التفاعل والمشاركة. فالحداثة التي نعيشها هي حداثة صورة بامتياز، وهذا ما أعلن عنه آبل جونز، عام 1926، عندما قال إن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة، و هو نفسه ما ذهب إليه رولان بارت في تحليله السيميائي عبر مقالته “بلاغة الصورة”، عندما صرح بأننا نعيش ثقافة الصورة.
إن التطور المذهل لوسائل الإعلام و تكنولوجيا الصورة أدى إلى الانفتاح على مجالات المتخيل، ولقي تشجيعا من قبل النظريات الشعرية والسيميولوجية والفلسفة الظواهرية والسيكولوجيا الجشطالتية، مما أدى إلى ازدهار علوم الثقافة البصرية التي تسعى لمعرفة آليات اشتغال الصورة وإدراك مدلولاتها و إيحاءاتها باعتبارها لغة ذات حمولة حضارية تعمل على نقل كم هائل من المفاهيم والتصورات والقيم الأيديولوجية والثقافية في مختلف المجالات، وهو ما طرح بقوة إشكالية تعالق النص الأدبي بالصورة التكنولوجية.
لقد حررت التكنولوجيا الصورة من تبعيتها الفنية، وخلقت بالمقابل تبعية الفنون و الآداب للصورة، فكان الخروج بهذه الفنون والآداب من الرسم والتشكيل والكتابة إلى عالم الفوتوغرافيا والسينما والتلفزيون والفيديو والرقميات عبر تطور وسائل الإعلام البصري، كما استطاعت الانتقال من المحلية إلى العالمية أو ما يسمى بالقرية الكونية، عبر الأقمار الصناعية وشبكات التواصل الاجتماعي والانترنيت.
إن الصورة من أبرز رهانات العصر الراهن، لا بوصفها بعدا فنيا جماليا فحسب، بل باعتبارها أيضا إنتاجا اقتصاديا رأسماليا و تسويقا تجاريا (الصورة الإشهارية) وترفيها ثقافيا ووسيلة للإعلام و الاتصال. إنها حضارة الصورة دون منازع، وهو ما يدعونا إلى أن نطرح جملة من الإشكالات خاصة وأن الصورة لها منطقها الخاص الذي يستند إلى الجاذبية والإغراء.
فما مصير الآداب والفنون والإبداعات الرمزية في عصر التكنولوجيا والمعلوماتية؟ وهل يمكن الحديث عن تلاقح فني بين الأدب وهذه التقنيات؟ هل يمكن للصورة أن تكون بديلا عن الأدب كخطاب يقدم بعدا أنطولوجيا معينا؟ أم هي تقنية تساعده في تقديم هذا البعد؟ هل استطاع الأدب تطويع الصورة التكنولوجية لتكون في خدمته؟ أم أنه فقد روحه وخضع لمقاييسها واشتراطاتها؟ هل نحن أمام استنساخ أدبي جديد يقوم على الهجنة الفائقة وعلى انصهار كلي لكل أبعاد الإنسان ولكل المكونات السمعية والخطية والبصرية والذوقية والحسية والخيالية داخل حلم الطوباوية الجديدة؟
أهداف الملتقى:لقد تحول الشعر في ثقافة الكتابة إلى فضاء صوري ،لا يعتمد في بناء دلالاته على اللغة وحدها، بل تعضدها في ذلك الصور و الألوان و الرسوم و التقانات الطباعية و الاستراتيجيات الهندسية التي تعطي الإيقاع طابعا مكانيا تستثمر فيه الطاقات السمعية البصرية الكامنة في اللغة، والطاقات الكتابية (الخط، التدبيج، الزخرفة و الأشكال الطباعية المختلفة).
وإذا كانت الطباعة قد أشاعت نوعا من الطبقية في التلقي، فإن الصورة قد ردمت الهوة بين النخبة المثقفة والجماهير العامة، فكان الانتقال بالتلقي من القراءة إلى المشاهدة إلى التفاعل والمشاركة. فالحداثة التي نعيشها هي حداثة صورة بامتياز، وهذا ما أعلن عنه آبل جونز، عام 1926، عندما قال إن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة، و هو نفسه ما ذهب إليه رولان بارت في تحليله السيميائي عبر مقالته “بلاغة الصورة”، عندما صرح بأننا نعيش ثقافة الصورة.
إن التطور المذهل لوسائل الإعلام و تكنولوجيا الصورة أدى إلى الانفتاح على مجالات المتخيل، ولقي تشجيعا من قبل النظريات الشعرية والسيميولوجية والفلسفة الظواهرية والسيكولوجيا الجشطالتية، مما أدى إلى ازدهار علوم الثقافة البصرية التي تسعى لمعرفة آليات اشتغال الصورة وإدراك مدلولاتها و إيحاءاتها باعتبارها لغة ذات حمولة حضارية تعمل على نقل كم هائل من المفاهيم والتصورات والقيم الأيديولوجية والثقافية في مختلف المجالات، وهو ما طرح بقوة إشكالية تعالق النص الأدبي بالصورة التكنولوجية.
لقد حررت التكنولوجيا الصورة من تبعيتها الفنية، وخلقت بالمقابل تبعية الفنون و الآداب للصورة، فكان الخروج بهذه الفنون والآداب من الرسم والتشكيل والكتابة إلى عالم الفوتوغرافيا والسينما والتلفزيون والفيديو والرقميات عبر تطور وسائل الإعلام البصري، كما استطاعت الانتقال من المحلية إلى العالمية أو ما يسمى بالقرية الكونية، عبر الأقمار الصناعية وشبكات التواصل الاجتماعي والانترنيت.
إن الصورة من أبرز رهانات العصر الراهن، لا بوصفها بعدا فنيا جماليا فحسب، بل باعتبارها أيضا إنتاجا اقتصاديا رأسماليا و تسويقا تجاريا (الصورة الإشهارية) وترفيها ثقافيا ووسيلة للإعلام و الاتصال. إنها حضارة الصورة دون منازع، وهو ما يدعونا إلى أن نطرح جملة من الإشكالات خاصة وأن الصورة لها منطقها الخاص الذي يستند إلى الجاذبية والإغراء.
فما مصير الآداب والفنون والإبداعات الرمزية في عصر التكنولوجيا والمعلوماتية؟ وهل يمكن الحديث عن تلاقح فني بين الأدب وهذه التقنيات؟ هل يمكن للصورة أن تكون بديلا عن الأدب كخطاب يقدم بعدا أنطولوجيا معينا؟ أم هي تقنية تساعده في تقديم هذا البعد؟ هل استطاع الأدب تطويع الصورة التكنولوجية لتكون في خدمته؟ أم أنه فقد روحه وخضع لمقاييسها واشتراطاتها؟ هل نحن أمام استنساخ أدبي جديد يقوم على الهجنة الفائقة وعلى انصهار كلي لكل أبعاد الإنسان ولكل المكونات السمعية والخطية والبصرية والذوقية والحسية والخيالية داخل حلم الطوباوية الجديدة؟
يروم هذا الملتقى في مسعاه العلمي تجاوز المقاربات القديمة في معالجتها للأدب في إطارها التقليدي، ومحاولة معرفة واقع الأدب في عصر العولمة والثورة المعلوماتية، وذلك بتحليل معطيات الواقع من خلال استقراء واستقصاء أثر حضارة الصورة على هوية الأدب ضمن مشروع هذا الملتقى الذي تدرج وفق خطة علمية مدروسة معتمدا أسئلة منهجية تسعى إلى الإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي شكلت محاور هذا الملتقى.
المحاور:
1- المتخيّل الأدبي بين الثابت والمتحوّل، في ظل التحولات الحضارية المختلفة (حضارة المشافهة- حضارة الكتابة- حضارة الصورة) .
2- التراسل بين الآداب والفنون البصرية ( الفن التشكيلي، الفوتوغرافيا، الصور المتحركة، السينما، ، التلفزيون، الإشهار، الإنترنيت، الخ.)
3- الأدب/الصورة: محاكاة، اندماج، احتواء، حوار، توافق، تأثيرات متبادلة.
4- بلاغة الصورة وتلاشي التصوّر التقليدي الأدب.
5- حضارة الصورة والنصوص الجديدة( النص المترابط، النص الرقمي، النص التفاعلي، النص الهجين، الخ.)
6- تداخل بين عوالم المكتوب والمرئي والمقروء.
7- وسائل الإعلام، الثقافة الجماهيرية، الصورولوجيا، العولمة، العالمية.
8- الرهانات، التحولات الجديدة والآفاق المستقبلية.
شروط المشاركة:2- التراسل بين الآداب والفنون البصرية ( الفن التشكيلي، الفوتوغرافيا، الصور المتحركة، السينما، ، التلفزيون، الإشهار، الإنترنيت، الخ.)
3- الأدب/الصورة: محاكاة، اندماج، احتواء، حوار، توافق، تأثيرات متبادلة.
4- بلاغة الصورة وتلاشي التصوّر التقليدي الأدب.
5- حضارة الصورة والنصوص الجديدة( النص المترابط، النص الرقمي، النص التفاعلي، النص الهجين، الخ.)
6- تداخل بين عوالم المكتوب والمرئي والمقروء.
7- وسائل الإعلام، الثقافة الجماهيرية، الصورولوجيا، العولمة، العالمية.
8- الرهانات، التحولات الجديدة والآفاق المستقبلية.
1- أن يتسم البحث بالموضوعية والمنهجية العلمية.
2- أن يكون البحث ضمن أحد محاور الملتقى.
3- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي.
4- لا تقبل البحوث المشتركة.
5- ألا يكون الباحث قد شارك ببحثه في ملتقى أو ندوة، وألا يكون جزءا من كتاب أومن رسالة جامعية.
6- يتضمن الملخص ما بين 300 و 500 كلمة كحد أقصى، يرسل مصحوبا بسيرة ذاتية مختصرة عن الباحث.
7- الورقة البحثية بين 4000 و 7000 كلمة ( تشمل النص، التهميش، المراجع).
8- يكون البحث مكتوبا بخطArial وبحجم 14 في المتن/ وبحجم 12 في الهامش بالنسبة للبحوث المكتوبة باللغة العربية، وبخط Times New Romanبالنسبة للبحوث المقدمة باللغة الأجنبية ( المتن 14، الهامش 12).
9- لغة الملتقى: العربية أو الفرنسية أو الانجليزية.
10- تتكفل الجهة المنظمة بالإيواء والضيافة طيلة مدة الملتقى.
11- لا تتحمل الجهة المنظمة مصاريف النقل الخارجي.
12- المشاركة في الملتقى مجانية.
2- أن يكون البحث ضمن أحد محاور الملتقى.
3- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي.
4- لا تقبل البحوث المشتركة.
5- ألا يكون الباحث قد شارك ببحثه في ملتقى أو ندوة، وألا يكون جزءا من كتاب أومن رسالة جامعية.
6- يتضمن الملخص ما بين 300 و 500 كلمة كحد أقصى، يرسل مصحوبا بسيرة ذاتية مختصرة عن الباحث.
7- الورقة البحثية بين 4000 و 7000 كلمة ( تشمل النص، التهميش، المراجع).
8- يكون البحث مكتوبا بخطArial وبحجم 14 في المتن/ وبحجم 12 في الهامش بالنسبة للبحوث المكتوبة باللغة العربية، وبخط Times New Romanبالنسبة للبحوث المقدمة باللغة الأجنبية ( المتن 14، الهامش 12).
9- لغة الملتقى: العربية أو الفرنسية أو الانجليزية.
10- تتكفل الجهة المنظمة بالإيواء والضيافة طيلة مدة الملتقى.
11- لا تتحمل الجهة المنظمة مصاريف النقل الخارجي.
12- المشاركة في الملتقى مجانية.
تحميل الاستمارة
مواعيد مهمة:
مواعيد مهمة:
-تاريخ الملتقى: 5-6 ماي 2015
-آخر أجل لاستقبال الملخصات: 28 فيفري 2015
-الرد على الملخصات: 05 مارس 2015
-آخر أجل لاستقبال المداخلات : 10 أفريل 2015
-الرد ّعلى المداخلات المقبولة: 20 أفريل 2015.
الهاتف: الطيب بودربالة: 48 26 26 772 (213) + مليكة النوي: 4412 73 774 (213) +-آخر أجل لاستقبال الملخصات: 28 فيفري 2015
-الرد على الملخصات: 05 مارس 2015
-آخر أجل لاستقبال المداخلات : 10 أفريل 2015
-الرد ّعلى المداخلات المقبولة: 20 أفريل 2015.
الناسوخ: 56 30 80 33(213) +
البريد: Littrature.civilisation@yahoo.
هيئة الملتقى:
الرئيس الشرفي للملتقى: الأستاذ الدكتور/ الطاهر بن عبيد رئيس جامعة الحاج لخضر- باتنة
مدير الملتقى: الأستاذ الدكتور/ عبد السلام ضيف عميد كلية الآداب واللغات
رئيس الملتقى: الأستاذ الدكتور/ الطيب بودربالة
اللجنة العلمية:
الدكتورة /مليكة النوي رئيسا
الدكتورة /سعيدة بن بوزة
الدكتور/ميلود رقيق
الدكتور/ سعيد سعيدي
الأستاذ/ عبد العزيز أقتي
الأستاذة /سليمة مسعودي
اللجنة التنظيمية
الدكتور/ جمال سعادنة رئيسا
الدكتور/ طارق ثابت
الأستاذ/ عبد العزيز فيضالي
الأستاذ/ جمعي بن حركات
الأستاذة الشائعة باي
الأستاذة /فاطمة الزهراء شلبي
مسئولية الباحث: النقل الخارجي
مسئولية الجهة المنظمة: الإقامة والإعاشة
الندوة الدولية الأولى في موضوع:" أصول البيان في فهم الخطاب القرآني وتأويله " تطوان: المغرب في 5-6 ربيع الأول 1437هـ / 16-17 ديسمبر 2015م
ديباجَة النّدوَة:
يأتي تنظيم هذه النّدوَة الدّوليّة في إطار إعدادتصوّرٍ يُسهمُ فيه الدّرسُ النّحويّ والصّرفيّ والمُعجَميّ والبلاغيّ في وضعِ أصولٍ وقَواعدَ تكفُلُ تحقيقَ الفهمِ السّليمِ والقراءَةِ السّليمَة للقُرآن الكَريم، وتضَمَنُ إنتاجَ خطابٍ تفسيريّ سليمٍ وخطابٍ تأويليّ سليم، وإلى أيّ مَدىً يُمكنُ أن تُجيبَ هذه النّدوةُ عن أسئلةِ مَشروعٍيتعلّقُ بمَدى إسهامِ عُلوم العربيّةِ في بَيانِ مَعاني القُرآن الكَريمِ بياناً كلياً مؤصّلاً. وهي أسئلةٌ تَرمي إلى استخراجِ الأصول والقَواعد التي تَضبطُ عَمليات القِراءَة والفَهم والتّفسير والتأويل للخطابِ القُرآنيّ، فتَكونُ هذه القَواعد والأصولُ عاصمَةً لتلك العَمليّاتِ من زَلَلِ الشّطط في التأويل ومن سوءِ الفَهم والتَّنزيل. ولَقَد أصبحَت هذه القَواعدُ والأصولُ ضرورةً ملحّةً من ضَروراتِ البَحثِ العلميّ في ميدانِ إنتاجِ خطابٍ تفسيريّ تأويليّ شاملٍ جامعٍ متكاملٍ، على صعيدِ التّنظيرِ والتّطبيق.
ولا شكّ في أنّ العَمَلَ على استخلاصِ هذه القواعدِ والضّوابطِ يَقْتضي بذلَ جُهودٍ علميّةٍ كبيرةٍ لاستخلاصِ خصائصِ البيانِ القرآنيّ وقَوانينِ التّعبيرِ القرآنيّ لأنها تمثّلُ أعلى مَظاهرِ الفصاحةِ والبَيانِ التي أغنَت العربيّةَ ومنحتْها ألواناً من التّشذيبِ والتّعديلِ والتّهذيبِ والتّوليدِ، حتّى غدَت العربيّةُ بعدَ نزول القرآنِ في قمّة النّضجِ البيانيّ وأعلى مراحلِ التّطوّر اللغويّ، بفضلِ ما رفَدَها به القرآن الكريمُ من تَوليد دلاليّ وتنميةٍ اشتقاقيّةٍ وغنىً تركيبيّ وظلالٍ بلاغيّة بيانيّة وارفةٍ.
يأتي تنظيم هذه النّدوَة الدّوليّة في إطار إعدادتصوّرٍ يُسهمُ فيه الدّرسُ النّحويّ والصّرفيّ والمُعجَميّ والبلاغيّ في وضعِ أصولٍ وقَواعدَ تكفُلُ تحقيقَ الفهمِ السّليمِ والقراءَةِ السّليمَة للقُرآن الكَريم، وتضَمَنُ إنتاجَ خطابٍ تفسيريّ سليمٍ وخطابٍ تأويليّ سليم، وإلى أيّ مَدىً يُمكنُ أن تُجيبَ هذه النّدوةُ عن أسئلةِ مَشروعٍيتعلّقُ بمَدى إسهامِ عُلوم العربيّةِ في بَيانِ مَعاني القُرآن الكَريمِ بياناً كلياً مؤصّلاً. وهي أسئلةٌ تَرمي إلى استخراجِ الأصول والقَواعد التي تَضبطُ عَمليات القِراءَة والفَهم والتّفسير والتأويل للخطابِ القُرآنيّ، فتَكونُ هذه القَواعد والأصولُ عاصمَةً لتلك العَمليّاتِ من زَلَلِ الشّطط في التأويل ومن سوءِ الفَهم والتَّنزيل. ولَقَد أصبحَت هذه القَواعدُ والأصولُ ضرورةً ملحّةً من ضَروراتِ البَحثِ العلميّ في ميدانِ إنتاجِ خطابٍ تفسيريّ تأويليّ شاملٍ جامعٍ متكاملٍ، على صعيدِ التّنظيرِ والتّطبيق.
ولا شكّ في أنّ العَمَلَ على استخلاصِ هذه القواعدِ والضّوابطِ يَقْتضي بذلَ جُهودٍ علميّةٍ كبيرةٍ لاستخلاصِ خصائصِ البيانِ القرآنيّ وقَوانينِ التّعبيرِ القرآنيّ لأنها تمثّلُ أعلى مَظاهرِ الفصاحةِ والبَيانِ التي أغنَت العربيّةَ ومنحتْها ألواناً من التّشذيبِ والتّعديلِ والتّهذيبِ والتّوليدِ، حتّى غدَت العربيّةُ بعدَ نزول القرآنِ في قمّة النّضجِ البيانيّ وأعلى مراحلِ التّطوّر اللغويّ، بفضلِ ما رفَدَها به القرآن الكريمُ من تَوليد دلاليّ وتنميةٍ اشتقاقيّةٍ وغنىً تركيبيّ وظلالٍ بلاغيّة بيانيّة وارفةٍ.
أهداف النّدوَة:
تركّزُ هذه النّدوةُ الدّوليّة على فحص المَدى الذي يُمكنُ أن تبلُغَه عُلومُ العربيّةُ في فهمِ الخطابِ القرآنيّ، وتهدفُ إلى صياغةِ مشروعٍ يَرمي إلى الانتقالِ من مرحلَةِ استعراضِ المُنجَز في علوم العربيّة إلى مرحلةِ بيانِ حُدودِها وطاقتها في التّفسيرِ والتأويلِ، وإلى التأسيسِ لأصولٍ وقواعدَ تُستشرَفُ بها آفاقُ الدّرس اللّغويّ والبلاغيّ حولَ التّفسير والتأويل.
ويُمكن اختصارُ الأهداف وإجمالُها فيما يلي:
أ- إسهامُ علوم اللّغة والبلاغةِ في بيان مَعاني القرآن الكريم بياناً كلّيّاً مؤصّلاً.
ب- تَجاوُز مرحَلَة استعراضِ عَلاقةِ عُلومِ العربيّةِ بالدّرسِ القُرآنيّ إلى استثمارِ المَقاصدِ والغاياتِ.
ج- العمَل على تأصيل أصولٍ وتَقْعيد قَواعدَ للدّرسِ اللّغويّ والبلاغيّ في فَهم القُرآن الكَريمِ وتفسيرِه وتأويلِه .
د- استشرافُ آفاقٍ لتكامُلِ العُلومِ وتَكافُلِها، في سبيلِ الاستفادَةِ الشّاملةِ وإيجادِ حلولٍ للإشكالاتِ العلميّةِ "المَطروحَة"، ممّا يُناسبُ تطوُّرَ أنساقِ المعرفةِ والعُلوم ووسائطِ الاتّصال.
تركّزُ هذه النّدوةُ الدّوليّة على فحص المَدى الذي يُمكنُ أن تبلُغَه عُلومُ العربيّةُ في فهمِ الخطابِ القرآنيّ، وتهدفُ إلى صياغةِ مشروعٍ يَرمي إلى الانتقالِ من مرحلَةِ استعراضِ المُنجَز في علوم العربيّة إلى مرحلةِ بيانِ حُدودِها وطاقتها في التّفسيرِ والتأويلِ، وإلى التأسيسِ لأصولٍ وقواعدَ تُستشرَفُ بها آفاقُ الدّرس اللّغويّ والبلاغيّ حولَ التّفسير والتأويل.
ويُمكن اختصارُ الأهداف وإجمالُها فيما يلي:
أ- إسهامُ علوم اللّغة والبلاغةِ في بيان مَعاني القرآن الكريم بياناً كلّيّاً مؤصّلاً.
ب- تَجاوُز مرحَلَة استعراضِ عَلاقةِ عُلومِ العربيّةِ بالدّرسِ القُرآنيّ إلى استثمارِ المَقاصدِ والغاياتِ.
ج- العمَل على تأصيل أصولٍ وتَقْعيد قَواعدَ للدّرسِ اللّغويّ والبلاغيّ في فَهم القُرآن الكَريمِ وتفسيرِه وتأويلِه .
د- استشرافُ آفاقٍ لتكامُلِ العُلومِ وتَكافُلِها، في سبيلِ الاستفادَةِ الشّاملةِ وإيجادِ حلولٍ للإشكالاتِ العلميّةِ "المَطروحَة"، ممّا يُناسبُ تطوُّرَ أنساقِ المعرفةِ والعُلوم ووسائطِ الاتّصال.
محاورُ النّدوَة:
أ- ضبط المَفاهيم الأوّليّة والمُصطَلحات: البَيان والخطاب والنّصّ والتّفسير والتأويل...
ب- الأصل الأوّل: حُدود العُلوم النّحويّة والصّرفيّة ومُنتهاها في فهمِ الخطابِ القُرآنيّ وتَفسيرِه
ج- الأصلُ الثاني: حُدود عُلوم البلاغَةِ والبيانِ والإعجازِ ومُنتهاها في فهم الخطابِ القرآنيّ وتفسيرِه.
د- الأصلُ الثالثُ: مَعاجمُ اللّغة والغريب وحدودُها في الفهم والتّفسير.
هـ- الأصلُ الرّابعُ: عُلومُ النّصّ وقَضايا التّناسُب والانسجامِ في الفهم والتّفسيرِ والتأويل، للخطابِ القرآنيّ
أ- ضبط المَفاهيم الأوّليّة والمُصطَلحات: البَيان والخطاب والنّصّ والتّفسير والتأويل...
ب- الأصل الأوّل: حُدود العُلوم النّحويّة والصّرفيّة ومُنتهاها في فهمِ الخطابِ القُرآنيّ وتَفسيرِه
ج- الأصلُ الثاني: حُدود عُلوم البلاغَةِ والبيانِ والإعجازِ ومُنتهاها في فهم الخطابِ القرآنيّ وتفسيرِه.
د- الأصلُ الثالثُ: مَعاجمُ اللّغة والغريب وحدودُها في الفهم والتّفسير.
هـ- الأصلُ الرّابعُ: عُلومُ النّصّ وقَضايا التّناسُب والانسجامِ في الفهم والتّفسيرِ والتأويل، للخطابِ القرآنيّ
شُروط المُشارَكَة:
- أن يقدّمَ الباحثُ ملخصاً أولياً لا يتجاوز صفحةً أو صفحةً ونصفَ الصفحَة، بعنوان البَحث وبياناً موجَزاً لمَقاصد الباحث، مع إثبات علاقته بمحور من المَحاور، وصفحة واحدة لا غير، بسيرته الذّاتية، وإرسال ذلِكَ كلِّه إلى بريد المَركز، والالتزام بالتواريخ المحدَّدَة.
- يلتزمُ البحثُ بعناصر الجدّة والعُمق والقصد، ويلتزم بالشروط العلمية الأكاديمية في الكتابة، ويتجنبُ السّطحيّة والتّكرار.
- لا يتعدّى البحثُ أربعينَ صفحةً ولا يقلُّ عن ثلاثين، ويدخلُ في ذلك الهوامشُ والمصادر والمَلاحق.
- يُكتبُ البحثُ على برنامج الوورد بخط Traditional Arabic، وبمقياس 16 في المَتن، و14 في الهامش.
- تُخصُّ كلُّ صفحةٍ بأرقام هوامشها، أسفلَ الصفحَة.
- توضَع قائمَةُ المصادر والمَراجع مُستوفاةً في آخر البحث مرتبةً على حروف الهجاء.
- يُقدّم اسم الكتاب على الكاتب في الهوامش وفي قائمة المَصادر والمَراجع.
- يلتزم الباحثُ بإرسال مُختصَرٍ مُستخلَصٍلبَحثه في حدود عشر صفحاتٍ، بعدَ الموافَقَة على ملخَّصه، ثمّ الموافَقَة على بحثِه، يتضمَّنُ أهمّ العناصر والنتائج والتوصيات، وهذا المُستخلَصُ هو الذي سيُعرَضُ في جلسات الندوَة.
- أن يقدّمَ الباحثُ ملخصاً أولياً لا يتجاوز صفحةً أو صفحةً ونصفَ الصفحَة، بعنوان البَحث وبياناً موجَزاً لمَقاصد الباحث، مع إثبات علاقته بمحور من المَحاور، وصفحة واحدة لا غير، بسيرته الذّاتية، وإرسال ذلِكَ كلِّه إلى بريد المَركز، والالتزام بالتواريخ المحدَّدَة.
- يلتزمُ البحثُ بعناصر الجدّة والعُمق والقصد، ويلتزم بالشروط العلمية الأكاديمية في الكتابة، ويتجنبُ السّطحيّة والتّكرار.
- لا يتعدّى البحثُ أربعينَ صفحةً ولا يقلُّ عن ثلاثين، ويدخلُ في ذلك الهوامشُ والمصادر والمَلاحق.
- يُكتبُ البحثُ على برنامج الوورد بخط Traditional Arabic، وبمقياس 16 في المَتن، و14 في الهامش.
- تُخصُّ كلُّ صفحةٍ بأرقام هوامشها، أسفلَ الصفحَة.
- توضَع قائمَةُ المصادر والمَراجع مُستوفاةً في آخر البحث مرتبةً على حروف الهجاء.
- يُقدّم اسم الكتاب على الكاتب في الهوامش وفي قائمة المَصادر والمَراجع.
- يلتزم الباحثُ بإرسال مُختصَرٍ مُستخلَصٍلبَحثه في حدود عشر صفحاتٍ، بعدَ الموافَقَة على ملخَّصه، ثمّ الموافَقَة على بحثِه، يتضمَّنُ أهمّ العناصر والنتائج والتوصيات، وهذا المُستخلَصُ هو الذي سيُعرَضُ في جلسات الندوَة.
مَواعيدُ مهمّة:
- آخر أجل للتوصُّل بملخّصات البُحوث: 15 فبراير 2015م
- تاريخ الإعلان عن القَبول الأولي للبُحوث بالنسبة إلى مَن قُبلَت مُلخَّصاتُهم: 15 أبريل 2015
- آخر أجل للتوصُّل بالبُحوث كاملةً : 15 يوليو 2015م
- تاريخ الإعلان عن القَبول النهائي للبُحوث : 15 سبتمبر 2015م
- تاريخ انعقاد المؤتَمَر : الأربعاء والخَميس 05-06 ربيع الأول 1437هـ / 16-17ديسمبر 2015م
- آخر أجل للتوصُّل بملخّصات البُحوث: 15 فبراير 2015م
- تاريخ الإعلان عن القَبول الأولي للبُحوث بالنسبة إلى مَن قُبلَت مُلخَّصاتُهم: 15 أبريل 2015
- آخر أجل للتوصُّل بالبُحوث كاملةً : 15 يوليو 2015م
- تاريخ الإعلان عن القَبول النهائي للبُحوث : 15 سبتمبر 2015م
- تاريخ انعقاد المؤتَمَر : الأربعاء والخَميس 05-06 ربيع الأول 1437هـ / 16-17ديسمبر 2015م
ملحوظَة:
تتكفّلُ الجهةُ المنظِّمَة بنفقات الإقامَة والمطعَم فقط، ولا تتحمل أيّةَ نفقات أخرى.
تتكفّلُ الجهةُ المنظِّمَة بنفقات الإقامَة والمطعَم فقط، ولا تتحمل أيّةَ نفقات أخرى.
الاتصال والمراسلة:
- العنوان الإلكتروني للمؤتمر وعناوين مساعدة:
- assabti.arrabita@hotmail.fr
- abderrahmane56@gmail.com
- roussi.hafid@yahoo.fr
- موقع المركز: www.assebti.ma
- العنوان الإلكتروني للمؤتمر وعناوين مساعدة:
- assabti.arrabita@hotmail.fr
- abderrahmane56@gmail.com
- roussi.hafid@yahoo.fr
- موقع المركز: www.assebti.ma
هواتف اللجنة المنظمة:
د.محمد الحافظ الروسي رئيس المركز: 0671181080 212
د. عبد الرحمن بودرع: 0662396094 212
هاتف المركز- المسؤولة عن الشؤون العامة: 0539999187 212
د.محمد الحافظ الروسي رئيس المركز: 0671181080 212
د. عبد الرحمن بودرع: 0662396094 212
هاتف المركز- المسؤولة عن الشؤون العامة: 0539999187 212
المؤتمر الدولي الأول في علم الأصوات وتكامل المعارف
المؤتمر الدولي الأول في علم الأصوات وتكامل المعارف
ينظم مختبر الترجمة وتكامل المعارف (كلية
الآداب والعلوم الإنسانية جامعة القاضي عياض مراكش)، بتعاون مع كلية
الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق (جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء)،
وفريق البحث في الترجمة والتعليم (كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن
زهرأكادير) المؤتمر الدولي الأول في”علم الأصوات وتكامل المعارف” في
موضوع: “التكامل المعرفي بين علم الأصوات وعلم الموسيقى” يومي 04-05 ماي
2016، تكريما لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد أيت الفران.
الإشكالية:
لقد أضحى الاشتغال بقضايا
التكامل المعرفي وإشكالاته بين مختلف العلوم والمعارف -التراثية والحديثة-
توجها علميا رائدا في البحث العلمي الأكاديمي الراهن؛ وذلك لما أسفر عنه
من نتائج واكتشافات علمية مهمة في شتى الميادين والمجالات المعرفية، ولما
ينتجه البحث في التكامل المعرفي من معرفة منفتحة تمد الجسور والروابط بين
العلوم والمعارف المختلفة، وتسهم في فهم عميق للظواهر البحثية المدروسة؛
وعلى النقيض من ذلك، تظل الأبحاث غير المنفتحة على علوم أخرى مستغلقة لا
تبرح نتائجها العلم الذي أنتجت فيه، ولا تفتح في مجالها التداولي باب
الإمداد والاستمداد.
وتعد الظاهرة الصوتية من
الظواهر التي لا يمكن أن تدرس إلا بنظرة تكاملية بين المعارف والعلوم التي
تتخذ من الظاهرة الصوتية مجالا للاشتغال؛ فدراسة الصوت لم تكن في يوم من
الأيام حكرا على علماء الأصوات من اللغويين واللسانيين، بل كانت محط اهتمام
علوم كثيرة، وظفت الأصوات لأهداف وغايات تخدم موضوعها ومرجعياتها وتسهم في
الإجابة عن أسئلتها وإشكالاتها المرتبطة بتلك العلوم.
وفي هذا السياق، يعتزم مختبر
الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة القاضي
عياض، بالتعاون مع الجهات المنظمة، تنظيم سلسلة من المؤتمرات العلمية
الدولية، تهدف إلى البحث في قضايا التكامل المعرفي بين علم الأصوات ومختلف
العلوم التي تتخذ من الصوت قضية من قضاياها، وإشكالا من إشكالاتها، كعلم
الموسيقى والقراءات والتجويد والبلاغة والأسلوبية والفلسفة والتصوف وغيرها.
وقد اختارت اللجنة العلمية أن
يكون المؤتمر الأول في موضوع: “التكامل المعرفي بين علم الأصوات وعلم
الموسيقى”، وذلك بالنظر إلى الصلات العميقة بين العلمين استشكالا
واستدلالا.
إن التكامل بين علم الأصوات
وعلم الموسيقى ليس مطلبا فحسب، بل واقعا معرفيا يجسده تقاطع الموضوعات
والمصطلحات والأنساق المفهومية بين العلمين؛ فقد أسهم علماء الموسيقى العرب
كالفارابي(339هـ) والحسن بن أحمد الكاتب(343هـ) و ابن جني (392هـ) وابن
سينا (428هـ) إسهاما كبيرا في إماطة اللثام عن التداخل والتكامل بين
الوجهين الموسيقى واللغوي للصوت الإنساني؛ فجاءت كتبهم مليئة بتصورات
ناضجة، وتكاملات مثمرة، كان لها أبلغ الأثر في تقدم الفكر الصوتي في
الثقافة الإسلامية العربية.
أهداف المؤتمر:
يسعى هذا المؤتمر إلى تحقيق الأهداف اللآتية:
1) تدقيق البحث وتعميق النظر
في التكامل بين علمي الأصوات والموسيقى من زاوية الأنساق النظرية والصورية
من جهة، وكذا الأدوات الإجرائية والتطبيقية من جهة ثانية.
2) استقراء المعرفة الصوتية العربية في مجال علم الموسيقى وكتابتها كتابة صوتية حديثة.
3) تنزيل نتائج علم الأصوات في
مباحث علم الموسيقى من جهة، واستثمار نتائج علم الموسيقى في مباحث علم
الأصوات من جهة ثانية، مما سيسهم في تطور العلمين وانفتاحهما على آفاق
جديدة وواعدة.
4) رصد التقاطعات المعرفية بين علم الأصوات وعلم الموسيقى.
5) تقريب التراث الصوتي والموسيقي من علم الأصوات الحديث.
المحاور العامة للمؤتمر:
ü الخلفيات المعرفية للتكامل المعرفي بين علمي الأصوات والموسيقى.
ü التداخل والتكامل بين المصطلحات الصوتية والموسيقية.
ü الإيقاع بين علم الأصوات وعلم الموسيقى.
ü دور المصوتات في الأداء الموسيقى والتصويت الإنساني.
ü لذة الأنغام وفصاحة الكلام بين علم الموسيقى وعلم الأصوات.
ü إشكالية المستملح والمستبشع في الأصوات اللغوية والأنغام الموسيقية.
ü المحاكاة في علم الأصوات وفي علم الموسيقى.
ü الحدة والثقل في الأصوات بين علم الأصوات وعلم الموسيقى.
ü الألحان الموسيقية والتطريز الصوتي.
ü لذة الأنغام وفسادها (الفصاحة الموسيقية) بين الجرس والتأليف الصوتيين.
ü المحاكاة بين الانفعالات الإنسانية والأداء الموسيقي والصوت اللغوي.
ملحوظة هامة:
لا تقدم شواهد الحضور والمشاركة إلا بعد الجلسة الختامية للمؤتمر، وتسلم حصريا لمن وجه لهم المختبر دعوة رسمية للمشاركة.
منسق اللجنة العلمية:
- د. مراد موهوب: عميد كلية الآداب عين الشق ـ جامعة الحسن الثاني. الدار البيضاء-المغرب
اللجنة العلمية:
- د. حسن درير: كلية الآداب جامعة القاضي عياض ـ مراكش – المغرب
- د. أحمد عليوة: كلية الآداب جامعة القاضي عياض ـ مراكش – المغرب
- د. حسن نجمي: كلية الآداب جامعة ابن طفيل ـ القنيطرة – المغرب
- د. محمد التقي: كلية الآداب جامعة السلطان مولاي سليمان ـ بني ملال – المغرب
- د. أحمد كروم: كلية الآداب.جامعة ابن زهر ـ أكادير – المغرب
- د. مبارك حنون: كلية الآداب. جامعة محمد الخامس ـ الرباط – المغرب
- د. محمد الدقاق: بريطانيا
- د. أحمد البايبي: كلية متعددة التخصصات ـ جامعة مولاي إسماعيل – الراشدية – المغرب
- د. معتصم الكرطوطي: كلية اللغة العربية ـ جامعة القرويين –مراكش – المغرب
- د. هشام فتح: كلية اللغة العربية ـ جامعة القرويين –مراكش – المغرب
- د. عبد الحميد زاهيد:كلية الآداب جامعة القاضي عياض ـ مراكش – المغرب
شروط عامة للبحوث:
- · أن يتسم البحث بالمنهجية العلمية ومواصفات البحث العلمي الرصين.
- · أن تتراوح صفحات البحث ما بين 15 و 20 صفحة، مقاس(A4) ، وأن يكون خط المتن والعناوين(Times New Roman) بمقاس (14)، و (Times New Roman) بمقاس (12) في الهوامش.
- · ترقيم هوامش البحث كاملة، من أول إحالة إلى آخرها، وذلك في أسفل الصفحة مع الاكتفاء بكتابة اسم الكتاب والصفحة فقط.
- · ترتيب قائمة المصـادر والمراجع في آخر البحث باعتماد عناوين المؤلفات.
مواعيد مهمة:
- · آخر أجل للتوصل بملخص البحث، واستمارة المشاركة، وموجز السيرة الذاتية: ((30-06-2015).
- · تاريخ الإعلان عن القبول الأولي لملخصات البحوث: (30-07-2015).
- · آخر أجل للتوصل بالبحث كاملا (30-10-2015).
- · تاريخ الإعلان عن قبول البحوث بعد التحكيم، أو طلب إجراء تعديلات عليها، أو الاعتذار عن عدم قبولها(30-11-2015)
- · تاريخ انعقاد المؤتمر:04 -05 ماي 2016
- · مكان انعقاد المؤتمر: رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
- · تبعث الملخصات والاستمارات والبحوث المقترحة للمشاركة إلى البريد الالكتروني:
ملحوظة: ستطبع أعمال المؤتمر قبل انعقاده بحول الله
الأربعاء، 8 أكتوبر 2014
المؤتمر الدولي الرابع لقسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم- جامعة قطر ( النص العربي القديم في ضوء النظرية النقدية المعاصرة ) 10- 11 رجب 1436هـ 29- 30 أبريل 2015م
المؤتمر الدولي الرابع لقسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم- جامعة قطر ( النص العربي القديم في ضوء النظرية النقدية المعاصرة ) 10- 11 رجب 1436هـ 29- 30 أبريل 2015م
يباجة:
لاتفتأ
نظرية الأدب والنقد، في مسارها العالمي الذي يحيط بنا من كل صوب وحدب،
تتجدّد وتتطور في تسارع بيّن لا تغفله عين. ونظرا لاتساع آفاق العلوم
والمعرفة وتطورها وتشعّبها وتنوّع أسئلتها وخصوبة قضاياها وطروحاتها، فضلا
عن تماهي الكثير من الحدود بين العلوم الإنسانية فيما بينها، فإنه لم يعد
مقبولا من أي باحث عربي معاصر أن يغلق أبواب الاجتهاد أمام عينيه، أو
يتباطأ عن مواكبة كل جديد، والانتفاع بثماره في تطوير أدواته النقدية
وإجراءاته المنهجية واستراتيجياته القرائية، أو تحديث منظوراته التي من
شأنها تقديم قراءات مغايرة، طموح، تقارب النص الأدبي العربي من ناحية،
والنص القديم بصفة عامة من ناحية أخرى.
لقد
انفتح النص القديم على الكثير من أسئلة التلقّي العربي في مختلف مناحي
النظرية الأدبية والنقدية؛ فوقع تحت مؤثّرات مختلفة، عربية وغير عربية،
وتراكمت عليه، عبر قرون عدّة، طبقات من القراءات والتفسيرات والتأويلات
المتباينة، التي ألقت عليه بالكثير من محمولاتها. ومع تزايد وعي الباحث
العربي المعاصر بأنّ تغير زمن التلقّي ومكانه سوف يسهمان، بالضرورة، في
تشكيل أفق انتظار جديد، من شأنه الكشف عن المسكوت عنه في هذا النص أو ذاك؛
كان لابد من مساءلة النص القديم مساءلة معرفية وثقافية وحضارية، تتلمّس
أسئلة الذات العربية المركزية أو الهامشية، الواقعية أو العبثية أو
الوجودية، فضلا عن كل ما يكشف عن هواجس الذات وهمومها وخيباتها وآمالها.
من
هنا، يطمح هذا المؤتمر إلى مساءلة النص العربي القديم في وجوهه وأقنعته
وأليجورياته وتجلياته وأجناسه المختلفة، كما يهدف إلى تسليط الضوء على
طبيعة الأسئلة الكامنة والخطابات المضمرة أو الهواجس المسكوت عنها في مدونة
الأدب العربي القديم، كما يرمي إلى تقصّي مبلغ تطور أدوات النقد العربي
المعاصر في قراءة النص القديم بصفة عامة.
أهداف المؤتمر:
1- استكشاف الأسئلة الكبرى في النص الأدبي العربي القديم.
2- تقصّي الأسئلة النقدية والفكرية التي انطلق منها النقّاد المعاصرون في مقاربة النص القديم.
3- الوقوف على المنجز النقدي العربي الذي قام حول النص القديم في ضوء النظرية المعاصرة.
4- تقديم تجارب نقدية معاصرة تقارب النص القديم من زواياه المختلفة.
Explore the big questions in the traditional Arab literary text.
Investigate the intellectual and Criticism questions, from which contemporaries’ critics approach in the ancient text.in the light of
Stand on the Arab Monetary done about the ancient text in light of contemporary theory.
Provide experiences of contemporary monetary convergence ancient text from different angles.
Us to investigate
Literary Criticism
محاور المؤتمر:
1- سؤال النص في التراث النقدي القديم: (ماهية النص النقدي، النص النقدي بين القِدم والحداثة، مرجعيات النص النقدي القديم بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى،.. إلخ).
2- مقاربات معاصرة للنص القديم: (فيلولوجية/ظاهراتية- نفسية/ اجتماعية/ تاريخية- أسلوبية/ شعرية/ بنيوية- سيميائية- تفكيكية- ثقافية، .. إلخ).
3- قراءات مغايرة في النص الأدبي القديم: (سواء من حيث: المادة النصية (العيّنة)، المنهج والأدوات، المداخل البينية، .. إلخ).
4- تلقّي الأنواع الأدبية القديمة من منظورات معاصرة: (الشعر، الخطابة، الرسالة، الرحلة، المقامة، .. إلخ).
5- من النص إلى الخطاب: استراتيجيات العقل النقدي العربي: (الغياب/ الحضور، التراكم/ التشارك، الهيمنة/ التحرّر، التحقّق/ الاستلاب، ..إلخ).
6- النص القديم من منظور استشراقي: (ألف ليلة وليلة، نص الرحلة، النص الفلسفي، ..إلخ).
7- آليات حضور النص النقدي التراثي في الخطاب الأكاديمي المعاصر: (النص النقدي والممارسة التأويلية، التلقّي الممكن ونص نقد النقد، .. إلخ).
شروط المشاركة:
- أن يتعلق البحث بأحد محاورالمؤتمر.
- أن يكون البحث أصيلا لم يسبق نشره أو تقديمه إلى جهة أخرى.
- أن يتحرّى الباحث في بحثه الجِدّة والعمق، واتباع المنهج العلمي في الكتابة بما يقتضيه من الدقة والأمانة والموضوعية والتوثيق الكامل.
- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي،ويتعهّد أصحاب البحوث المقبولة بإجراء التعديلات التي تقترحهااللجنة العلمية عند الضرورة في المواعيد المحددة.
- أن يقدم الباحث ملخصا لبحثه، يتضمن موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده، وألا يتعدّى350 كلمة، وأن يرفق به 5 كلمات مفتاحية.
- يرجى عدم كتابة اسم المشارك في ورقة "ملخص البحث" كما يجب ألا يحتوي الملخص نفسه على ما يُشير إلى شخصية كاتبه.
- ضرورة إرفاق الملخصات مع السيرة الذاتية للمشارك (ة) لغايات تنظيمية.
- ألّا يتعدّى حجم البحث ثلاثين صفحة ، وأن يتقيّد الباحث بالمنهجية العلمية المتعارف عليها في كتابة الأبحاث العلمية.
- تتكفل الجهة المنظمة بالإقامة والإعاشة للمشاركين ببحوث طيلة أيام المؤتمر فقط.
- توفر الجامعة الوسائل التقنية للعرض.
- لغة العرض : اللغة العربية ، ومدة عرض البحث 20 دقيقة.
- ترسل ملخصات الأبحاث على البريد الإلكتروني ( arabicconference-4@qu.edu.qa) باسم د.علي أحمد الكبيسي (رئيس قسم اللغة العربية- كلية الآداب والعلوم- رئيس المؤتمر)
- لمزيد من الاستفسارات يمكنكم الاتصال على الأرقام الآتية:
توقيتات مهمة:
- آخر موعد لاستلام الملخصات 20 /10 /2014
- الرد على ملخصات الأبحاث 30 /10/ 2014
- آخر موعد استلام الأبحاث كاملة 5 /2/ 2015
- آخر موعد للرد على الأبحاث المقبولة 28/ 2/ 2015
- ·اسم المشترك: .....................................................................................................................
- ·الدرجة العلمية : (أستاذ/ استاذ مشارك/ أستاذ مساعد) ....................................................
- ·التخصص الدقيق: .....................................................................................
- ·المؤسسة التي يعمل بها: ...................................................................................
- ·عُنوان العمل............................................................................................
- ·الهاتف: ......................................................................................................
- ·البريد الالكتروني: ....................................................................................
- ·العنوان البريدي: ...................................................................................
- ·نوع المشاركة: .......................................................................................
- ·محور المشاركة: ...................................................................................
- ·عنوان المشاركة: .....................................................................................
------------------------- ملخص البحث -----------------------
(لا يقل الملخص عن 250 كلمة ولا يزيد على 350 كلمة، من دون احتساب المراجع)
المصدر: شبكة صوت العربية.















