تأصيل الأصيل ومحاورة الحداثة: قراءة في ديوان أزيز الصمت

في الملحق الثقافي لجريدة العلم ليوم الخميس 2 أبريل 2020 تقرأون هذه الدراسة القيمة التي أنجزها الناقد مصطفى فرحات لديوان أزيز الصمت

التفاعل التأملي:دراسة في تلقي القدامى شعر أبي تمام - المختار السعيدي

عن دار تموز للطباعة والنشر بسوريا؛ الطبعة الأولى 2020

صدور ديواني الثاني: الرحيل، أغنيات التيه في جنة الضياع

عن دار القلم بالرباط صدر ديواني الثاني "الرحيل: أغنيات التيه في جنة الضياع" الديوان تجدونه في المكتبات: الرباط: دار الأمان + الألفية الثالثة فاس: مكتبة الفجر تازة: مكتبة السوسي اخترت لكم هذا النص وهو القصيدة الأخيرة من الديوان:

الدهشة الجمالية

عن مطبعة عين برانت بوجدة ومنشورات جمعية الضاد صدر كتابي "تفاعل الدهشة الجماليةدراسة في تلقي شعر أبي تمام من لدن معاصريه" مقدمة الكتاب

التلقي المنتج

عن دار الأنوار بوجدة صدر كتابي النقدي الأول المعنون بالتلقي المنتج

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم اللغة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم اللغة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 أبريل 2020

درر سعيد عبيد: ليس للصلوات آذان!


ليس للصلوات آذان، ولا للأمازيغ آية، ولا للسيارات مِرآب!
سعيد عبيد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
كثيرا ما يُوقِعُ استبدالُ الهمزة بالمدِّ أو قلبُ المدِّ همزةً في خلطٍ وتشويشٍ لغوييْن، بل قد يوقعُ في إضحاكٍ متهكِّمٍ، ومنه هذه العبارة التي يقعُ فيها بعضُ الصحفيين: "حان الآن رفعُ آذانِ صلاة العصر!" فكأنَّ للصلاة آذانًا لا أُذُنيْن فحسبُ، وسيَرفعُها أحدُهم😅!! أما الـ"آذانُ" بالمدِّ فجمعُ أُذُنٍ، وهي الجارحة التي بها نسمَع، وأما نِداءُ الإخبارِ بالصلاة فـ"أَذانٌ" بهمزةٍ لا بِمدٍّ، وهو مِن فِعل "أَذِنَ بالشيء يَأذَنُ إذْناً أي علِمَ". ومنهُ أيضا تسميةُ "مَرأَبِ" السيارات مِرآبًا، في حين أن "المَرْأب" على وزن "مَفعَل" هو اسمُ المكان الذي يَرأبُ السيارات، أي يجمعُها، ومنه رأبُ الصَّدْعِ أي جمعُ شمْلِه، وأما "المِرآبُ" فإما اسم آلة، وإما صفةُ مبالغةٍ للشخص الذي يقوم بفعلِ الرأب كالمِرأبِ والرأَّابِ. ومنه كذلك لفظةُ "أَيْتْ" التي تدلُّ في بعض اللهجات الأمازيغية على معنى الآلِ والقبيلة، وقد تُلفَظ أيضا "أتْ"، كقولك "أيْتْ يعقوب" أو "أتْ يعقوب"، أي آلُهُ وقبيلُه، ثمَّ أطلِق اسمُ الآلِ على المكانِ الذي هم به لابثون كما هي حال أسماء العديد من القرى والمداشر في المغرب. على أن بعضَهم يكتُبُ "أيْتْ" آيتْ بالمد، بل و"آية" [كذا!]! وهو تصحيف ومعنى بعيد؛ أما من كان ضحية ما خطَّته يدُ ضابط الحالة المدنية غير الضابط، فالله حسبُه.
وعلى ذكرِ لفظة "أيْتْ" فقد كشف الباحث اللساني العُماني سعيد الدارودي عن أسماء مجموعة من الأماكن العربية القُحة في منظقة ظَفار جنوب شبه الجزيرة العربية تحملُ أسماؤها لفظة "أيتْ" و"أتْ"، مثلَ أيت خصقور وأيت صفتير وأت خوطي، علاوة على أسماء قبائل وأماكن أخرى متطابقة تماما والبنية الصرفية للأمازيغية كمِثل أسماء تيذينام وأسطاح وإرفود وأضيضال وأذلونت وأثفيري وإكروعت وأردحيل وأحَّاراد، هذا علاوة على ألوف المقارنات اللغوية الأخرى التي تؤكِّد نظرية الأصل العربي القح لأمازيغ شمال إفريقيا من مدخلِ علم اللغة المقارِن.

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

السبت، 13 سبتمبر 2014

الفروق في اللغة - أبو هلال العسكري


الفروق في اللغة
المؤلف : أبو هلال العسكري
تحقيق : لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق
منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت
الطبعة الرابعة - 1980م